
منتخب السنغال لكرة السلة للسيدات يواجه أزمة سفر في المكسيك
لا تزال أربع لاعبات سنغاليات عالقات في المكسيك بعد أن تسببت مشكلات التأشيرات والأمتعة وتذاكر السفر في تعطيل رحلتهن إلى التصفيات الأولمبية.
لا تزال أربع لاعبات من منتخب السنغال لكرة السلة للسيدات عالقات في المكسيك بعد رحلة مضطربة إلى التصفيات الأولمبية، في واقعة أثارت مخاوف جديدة بشأن ترتيبات سفر المنتخب الوطني ورفاهية اللاعبات. وعادت بقية البعثة إلى البلاد، بينما لا تزال مادجيغين سيني ودياما كاني ونو غاي دياني وسابو غييه ينتظرن في فندق بمدينة مكسيكو سيتي رحلة إلى داكار.
ومن المقرر أن تغادر اللاعبات يوم الاثنين وتصلن إلى السنغال يوم الأربعاء. وشملت رحلتهن إلى البطولة في غوادالاخارا تنقلات متكررة بين السنغال والمغرب لإتمام إجراءات التأشيرة، ثم السفر عبر البرازيل وكولومبيا. وعند التوقف في البرازيل، لم تتمكن اللاعبات من استعادة أمتعتهن لأنهن لم يحملن التأشيرة اللازمة لإنهاء إجراءات الجمارك وتسجيل الدخول مجدداً. وبقيت ملابسهن ومستلزماتهن الشخصية وأغراضهن في مكانها، فيما عانت بعض اللاعبات من القيء والإسهال وخفقان القلب خلال الرحلة.
ووصلت اللاعبات إلى غوادالاخارا قبل يوم واحد فقط من مباراة السنغال الافتتاحية، وبدأن البطولة من دون حقائبهن أو إمكانية موثوقة للوصول إلى الأموال. وأسهم هذا الاضطراب في مرور أسبوع من دون تدريبات طبيعية، إلى جانب الإرهاق العام. وأنهت السنغال التصفيات بثلاث هزائم. كما تسببت مشكلات إضافية في التذاكر خلال رحلة العودة من غوادالاخارا في اضطرار بعض اللاعبات إلى شراء تذاكر الطيران أو دفع رسوم الأمتعة من أموالهن الخاصة، انتظاراً لاستردادها. كما طلبت إحدى اللاعبات مساعدة مالية من أحد أقاربها لشراء الطعام ودعم زميلاتها. وأدى طلب كاني الأخير للاعبات إلى التحدث وطرح الأسئلة إلى زيادة التوتر، رغم أن الجهاز الفني لم يُعتبر مسؤولاً عن الإخفاقات اللوجستية.
المصدر: Seneweb



