
دوري الأمم الأوروبية: جوزيه جيسوس يرد على كريستيانو رونالدو
قدّم جوزيه جيسوس أول رد مقتضب على بيان كريستيانو رونالدو الذي شرح فيه سبب مغادرته معسكر البرتغال خلال دوري الأمم الأوروبية.
ردّ جوزيه جيسوس بإيجاز على البيان المطوّل الذي أصدره كريستيانو رونالدو بشأن مغادرته معسكر البرتغال خلال دوري الأمم الأوروبية. وكان المدرب قد تلقى أسئلة لدى عودته إلى منزله بعد حضوره مباراة منتخب البرتغال تحت 21 عاما في ليريا. وقال إنه لم يقرأ بعد رسالة رونالدو، ورفض مناقشة مضمونها. وأضاف جيسوس: «كنت في ليريا لحضور مباراة المنتخب. سأقرأ البيان الآن. ليس لدي ما أقوله».
عرض بيان رونالدو روايته للخلاف مع مدرب البرتغال. وقال المهاجم إن جيسوس لم يفِ بوعده بعدما طلب منه الإحماء خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية في النرويج، التي فازت فيها البرتغال 2-1. وأوضح رونالدو أنه لم يشارك في النهاية، واتهم المدرب بعدم احترام الالتزام الذي قطعه له.
ووصف قائد البرتغال الصدق بأنه أهم عنصر في العلاقات الشخصية، حتى عندما يتسبب في الألم. وقال إنه اختار مغادرة المنتخب بدلا من انتظار ما اعتبره إخفاقا جديدا في الوفاء بوعد المدرب. وجعلت روايته قرار مغادرة المعسكر جزءا من خلاف أوسع بشأن التواصل والتوقعات، وليس غيابا من دون تفسير.
كما كشف رونالدو أنه تقدم بطلب غير معتاد خلال نقاشاته مع جيسوس. فقد أراد من المدرب قراءة بيان من 8 نقاط كتبه رونالدو بنفسه. وتضمن النص المقترح اعتذارا عن جعل لاعب بقامة بيليه أو دييغو مارادونا يخوض الإحماء من دون أن يشارك بعدها في المباراة. كما نص على أن جيسوس لن يكرر ذلك القرار إذا أتيحت له فرصة اتخاذه مجددا.
ووضع مضمون البيان مكانة رونالدو في قلب الخلاف. فمن خلال الاستشهاد ببيليه ومارادونا، قدّم النص الواقعة باعتبارها متعلقة بلاعب ذي مكانة استثنائية. ولذلك تناول بيان رونالدو القرار المحدد الذي اتُخذ في النرويج، وكذلك الطريقة التي رأى أنه كان ينبغي بها الاعتراف بأهميته داخل المنتخب الوطني.
وكان جيسوس قد بدا وكأنه يبقي الباب مفتوحا أمام عودة رونالدو في نهاية فترة التوقف الدولي السابقة. وقال المدرب إنه لا يحمل أي ضغينة، ووصف الواقعة بأنها سوء تفاهم يمكن حله بسهولة. وأشار إلى أن رونالدو سيُستدعى خلال فترة التوقف الدولي المقبلة إذا أراد العودة، مع التأكيد على أن القرار سيكون بيد اللاعب.
وكان المدرب أقل ترحيبا عندما سُئل عما إذا كان سيعتذر. ولا تضيف تعليقاته الأخيرة شيئا إلى موقفه السابق. ولم يرد جيسوس علنا على اتهامات رونالدو، ولم يرفض روايته بشأن واقعة الإحماء، كما لم يتطرق إلى بيان النقاط الثماني. وكان رده الفوري الوحيد أنه سيقرأ الرسالة أولا قبل الإدلاء بأي تصريحات أخرى.
أما رونالدو، فرفض فكرة أن الخلاف يمثل نهاية مسيرته مع البرتغال. وقال إنه سيظل متاحا بعد قضاء أي إيقاف قد يُفرض عليه، شريطة أن يكون لائقا بدنيا ويشارك مع ناديه. كما قال إنه يأمل في تسجيل الأهداف حينها. وتتمثل نيته المعلنة في العودة إلى تمثيل البرتغال والمنافسة على تحقيق الانتصارات، بينما ستعتمد الخطوة المقبلة على حالته ونشاطه مع ناديه واستعداده للانضمام مجددا إلى المنتخب.
المصدر: RMC Sport · Football



